تحميل البيانات...

مركز غسيل الكلى

مركز الشيخ ابراهيم بن عبد العزيز ال ابراهيم لغسيل الكلى

 

 

نبذه عن المركز

افتتح هذا المركز بمسنشفى الملك فهد بالباحه عام 1985م وهو يخدم جميع فئات المجتمع من سكان منطقة الباحه الذين يعانون من الفشل الكلوي وايضا جميع المرضى الزوار لمنطقة الباحه خاصة في فترة الصيف والمناسبات السنويه

 

 

الأهداف

  • تقديم افضل خدمه صحيه لمرضى الفشل الكلوى من اهالي المنطقه
  • مساعدتهم في التكيف مع العلاج التعويضي للكلى
  • ارشاد باستمراريه العاملين في القسم باستخدام التكنولوجيا المتوفره بالقسم بالطرق الحديثه وباستخدام كافة معايير الجوده
  • تحفيز ومساعدة المتبرعين للاعضاء مثل زراعة الكلى لذويهم ومساعدتهم في اتمام الزراعه في من المراكز الكبيره للقيام بالزراعه في تلك المراكز المتخصصه
  • مشاركة المريض وتحقيزه في التواصل مع الخدمه الاجتماعيه والتغذيه والاختصاص النفسي

 

 

 ماهو الفشل الكلوي
الفشل الكلوي يعني فشل في وظائف الكلى.. أي أن الكلى لا تقوم بوظائفها كما يجب فى ترشيح الدم وتخليص الجسم من المواد الضارة، ولذلك يتراكم في الدم هذه المواد والأملاح الزائدة، وذلك يؤدي إلى فشل في أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة.
ومن الأسباب الهامة للفشل الكلوي سوء استعمال الأدوية التى قد تضر أنسجة الكلى، والتي قد تؤدي إلى تدمير خلاياها، وبذلك ينتج عنها الفشل في وظائفها، لذلك يجب استعمال الأدوية باستشارة الطبيب وتنفيذ تعليماته حتى نتفادى خطر الفشل الكلوي.
ونقول دائماً الوقاية خير من العلاج، وذلك بالكشف الدوري المستمر، وعلاج الأمراض التى تصيب الكلى يمكن أن نتجنب الفشل الكلوي، حيث إن علاجه طويل المدى ويمثل عبئاً شديداً على المريض من الناحية الصحية والمادية والاجتماعية.
ويجب أن يشارك الفرد في الحصول على أحسن المستويات بالنسبة لصحته بالاهتمام بها والجهاز البولي والبعد عن السلوكيات التى تضرها والكشف الدوري باستمرار التثقيف الصحي في مجال الوقاية من أمراض الكلى والجهاز البولي.
 

1- الكشف الدوري المستمر وفحص البول دورياً وباستمرار للاكتشاف المبكر لأي أمراض تصيب الكلى أو أي عيوب خلقية بالكلى والجهاز البولي قد تكون غير محسوسة للإنسان ولكن نتائجها ومضاعفاتها خطيرة.
2- المبادرة والتبكير بالفحص والعلاج والشعور بأي أعراض خاصة بالكلى والجهاز البولي.
3- العلاج الجيد والمتكامل لأي مرض حاد يصيب الكلى والجهاز البولي ومتابعته حتى يتم الشفاء الكامل.
4- المبادرة بعلاج التهابات الحلق واللوزتين جيداً، وأي أعراض حادة تصيب الجسم.
5- علاج الأمراض العامة التى تصيب الجسم وتؤثر على الكلى مثل السكر وارتفاع ضغط الدم والروماتويد وبعض أمراض الغدد وغيرها.
6- مكافحة البلهارسيا وتجنب الإصابة بها وإذا حدثت الإصابة يجب المبادرة بالعلاج حتى لا تحدث مضاعفات تصيب الكلية والجهاز البولي.
7- الحرص على استعمال الأدوية وعدم تناول أي دواء إلا باستشارة الطبيب المعالج.
8- الإكثار من تناول المياه والسوائل المخففة، خاصة في فصل الصيف والجو الحار.
9- مراعاة النظافة والاغتسال بالماء لمخارج البول والبراز بعد التبول والتبرز.
10- العمل بجدية واهتمام على الحد من تلوث البيئة وتلوث الطعام والشراب بالملوثات العضوية مثل الجراثيم والميكروبات وبويضات الديدان الطفيلية، وكذلك الملوثات الكيميائية مثل المبيدات الحشرية والعادم وغيرها ومراعاة نظافة الطعام والشراب جيداً قبل تناوله.
11- الحد من تناول الأطعمة والمشروبات التى يدخل في تصنيعها مكسبات اللون والطعم والرائحة وكذلك التي تحتوي علي المواد المحافظة.
12- تجنب الممارسات الضارة التى تضر أعضاء وأنسجة الجسم ومعها الكلى والجهاز البولي، مثل التدخين وتعاطي المخدرات وغيرها

 


زراعة الكلى
تعتبـر زراعـة الكليـة حالياً عمليـة جراحية ناجحة جــداً بكـل المقاييـس للأسباب التالية:
 المضاعفات الجراحية المصاحبة لها قليلة ومن الممكن التحكم بها وعلاجها
 نسبة الوفيات المصاحبة لإجراء العملية قليلة جداً ولا تكاد تذكر
 نسبة نجاح زراعة الكلية يعتمد على مصدر الكلية المزروعة، حيث أن النسبة أفضل في حالة زراعة كلية من متبرعين أحياء مقارنة بزراعة الكلى المأخوذة من متوفيين دماغيا.

 
فوائد زراعة الكلى
 لا حاجة لجهاز الغسيل الكلوي وسهولة  التنقل والسفر مما يساعد على التمتع بحياة عملية وعائلية واجتماعية طبيعية إلى حد بعيد و لن تتعرض لمضاعفات إنتقال  إلتهاب الكبد الوبائي من نوع "ج" عن طريق أجهزة الغسيل الكلوي الملوثة أو الأمراض المعدية عن طريق عمليات نقل دم ملوث .
 تحسن  فرصة بقاء المريض على قيد الحياة.
 تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
 تزيد من معدل الطاقة والنشاط.
 تحرر المريض من القيود المفروضة على نظام غذائه  والسوائل المسموح بهما.
 تحسن نوعية الحياة بشكل ملحوظ بشكل شامل.
 خيار فعال للمرضى المعتمدين على أجهزة الغسيل الكلوي من حيث التكلفة المادية.
 يحسن من الشكل الخارجي للجسم حيث يمكن الإستغناء عن توصيلات الغسيل غير المستحبة المنظر.
 تعزز النمو الطبيعي خاصة  أثناء سن المراهقة.
 تحسن الأداء الجنسي وتزيد فرص الخصوبة.
 تزيد من الإنتاج الطبيعي لكريات الدم الحمراء( الهيموجلوبين).
 

الخطوات التحضيرية لزراعة الكلى
 هناك أربع خطوات لا بد من اتباعها لضمان نجاح عملية زراعة الكلى بإذن الله تعالى وهي كالآتي:

  •  تقرير ما إذا كانت حالتك الصحية العامة تسمح لإجراء العملية
  •  تحديد مصدر الكلية
  •  إجراء العملية الجراحية
  •  المتابعة  بعد زراعة الكلية ومساعدتك على البقاء سليماً معافى بعد العملية


 أولا : تقرير حالتك الصحية:
تقرير ما إذا كانت حالتك الصحية العامة تسمح بإجراء العملية سوف يقوم الفريق الطبي المعالج في برنامج زراعة الكلى بتقرير
إمكانية الزراعة لك وهذا يعتمد على عوامل عديدة منها صحتك البدنية والعقلية.
تقييم قدرتك على الإلتزام بأخذ الأدوية بشكل منتظم وإلتزامك بالحضور  للمواعيد الخاصة بك
يتم هذا التقييم في عيادة زراعة الكلى من قبل فريق زراعة الكلى . قد تطول مدة التقييم أو تقصر بناءً على الحالة الصحية ونوعية المشاكل الطبية التي تعاني منها.
زراعة الكلى تعتمد على فرصة توفر كلية مناسبة  لك، ومدة الإنتظار  اللازمة تعتمد على مصدر الكلية. وسوف نستعرض لاحقاً مراحل التحضير لعملية الزراعة وذلك خلال فترة ما قبل الزراعة، والتي تشمل أيضاً مراحل تحضير المتبرع في حال وجود متبرع حي قريب


ثانيا: تحديد مصدر الكلية
يعتمد تحديد مصدر الكلية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على مصدرين رئيسيين وقد تم إعتماد كليهما من قبل المركز السعودي لزراعة الأعضاء,كما صدرت فيهما الفتاوى الشرعية المناسبة وهما:
 
الكلية من متبرع حي
 وتتم فيها زراعة كلية من إنسان متبرع حي ويصنف المتبرعون على النحو التالي:
 متبرع حي قريب بالنسب مثل (الأخ، الأخت، الولد، الوالدين، أبناء وبنات العمومة، أبناء وبنات الأخوال).
 متبرع حي قريب بأخوة الرضاعة ويستلزم إحضار وثيقة شرعية تثبت ذلك.
 متبرع حي قريب بعلاقة (زوج / زوجة) أو علاقة مصاهرة.
 متبرع حي تابع لبرنامج مبادلة الكلى حيث يتم تبادل متبرعين حيين لمريضين مختلفين ثبت عدم ملائمة كليتيهما للتبرع لأقاربهما وذلك نتيجة لاختلاف فصيلة الدم أو التلاؤم المناعي وهذا يلزم موافقة خطية رسمية من قبل العائلتين.
 تعتبر الزراعة من المتبرعين الأحياء من أفضل أنواع زراعة الكلى لأنها تمنحك أفضل فرصة لزراعة كلية في أفضل حالاتها وفي أسرع وقت ممكن. إن المتبرع الحي يتم إخضاعه لفحوص طبية شاملة للتأكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنه سليم معافى وأن عملية التبرع لن تؤثر على صحته
 
الكلية من متبرع متوفي دماغيا
يعتمد هذا المصدر على الحصول على الكلية من الأشخاص الذين ثبت أنهم أصيبوا بالوفاة الدماغية، وبعد أن يتم أخذ موافقة ذويهم، يتم زراعتها لأحد المرضى المسجلين على قائمة الانتظار اعتماداً على سلم الأولوية. و بسبب قلة توفر الكلية من هذا المصدر فإن تسجيل أي مريض على قائمة الانتظار يتم تحت ظروف خاصة جداً، كما أن مدة الإنتظار تكون أطول عادة من مدة الانتظار الخاصة بالزراعة من متبرع حي. ونسبة النجاح لهذا النوع من الزراعة هي أقل من نسبتها في عملية الزراعة من قريب حي.
لا يوجد هناك أي ضمان على أنك سوف تزرع كلية من متبرع متوفي دماغياً مهما طالت مدة الإنتظار,وذلك لوجود عقبات خاصة تتعلق بهذا النوع من الزراعة بالأضافة لقلة توفر هذا النوع من الأعضاء.

 

 
ثالثا: إجراء العملية
تتم  زراعة الكلية في الجهة اليمنى أو اليسرى من أسفل البطن، أمام عظم الورك، وتستغرق العملية ٢-٤ساعات، يتم بعدها وضعك تحت مراقبة  خاصة في غرفة الإفاقة، ومن ثم تنقل إلى الجناح الخاص بزراعة الكلى، وسوف يتم استعراض التفاصيل لاحقاً. ومن المهم هنا التنويه بأهمية أخذ الأدوية الخاصة بمنع الرفض وذلك لأن جسمك بطبعه لن ينسى أن هذه الكلية التي زرعت لك لا تنتمي لجسمك وإنما لشخص آخر وبالتالي سوف يحاول مهاجمتها كجسم غريب (وهو ما يسمى برفض الكلية) وأخذك لهذه الأدوية يضمن بعد الله عدم حدوث الرفض أو التقليل منه

 

 
رابعا: المتابعة  بعد زراعة الكلية ومساعدتك على البقاء سليماً معافي بعد العملية
بعد خروجك من المستشفى ينبغي عليك المحافظة على المواعيد وأخذ الأدوية بانتظام، كذلك إخبار عيادة زراعة الكلى في المستشفى وبصورة فورية عن أي مشكلة تواجهك أو تعيقك في الإلتزام بالمواعيد أو أخذ الأدوية.